"الجنازة الأخيرة" وعروض أخرى في "يوم المسرح العالمي"

25 مارس 2019
الصورة
(من ملصق مسرحية "راضية")
+ الخط -
تحتفي فضاءات مسرحية مختلفة في المغرب، بـ اليوم العالمي للمسرح، الذي يتزامن مع يوم 27 آذار/ مارس من كلّ عام، من خلال عروض مسرحية مختلفة الاتجاهات والمواضيع والمدارس ما بين تقليدية وتجريبية وبالدارجة المغربية إلى جانب عروض بالفصحى وغيرها.

من هذه العروض "مجادف الريح" التي تُعرض مساء الأربعاء، في الدار البيضاء في "قاعة العروض دار الشباب بنسليمان"، العرض لـ "فرقة البساط"، وهو من تأليف و إخراج أحمد كارس، وأداء كل من مونية لمكيمل، ورشيد عسري، وعادل نعمان، ومصطفى السمهري، وياسين الطويل، ومصطفى عزيب.

يتطرّق العمل الذي يتواصل لمدة ساعة، إلى ثيمة الانتظار والشعور بالهزيمة وهو بالدارجة المغربية، ويتكوّن من مجموعة من اللوحات المسرحية، التي تصوّر شخوصاً متنافرة في حالة صراع على دفة القيادة.

أما العرض الذي يقدّمه "المحترف الذهبي للفنون الدرامية" مساء الأربعاء أيضاً فهو "الجناز الأخيرة" على "مسرح عبد الرحيم بوعبيد" في المحمدية (15 كلم شمال شرق الدار البيضاء)، وهو من تأليف خالد أخازي وإخراج ابراهيم بن لحسن اقلل، وأداء ياسر شبابي، ولال غديوي، وهدى فتحي، وإبراهيم اقلل.

النص يقدّم بالعربية الفصحى، وبحسب بيان العرض فإنها المسرحية "ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻻﺳﺘﻘﺮﺍء ﻭﺍﻗﻊ ﻋﺮﺑﻲ ﺍﺗﺴﻢ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻤﺴﺖ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﺕ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ... ﺇﻧﻪ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺨﻠّﺺ ﻣﻦ ﻋﻘﺪﺓ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﺣﻖ ﻣﻐﺘﺼﺐ".

يضيف "ﻳﺘﺠﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭُﻇّﻔﺖ ﻓﻴﻪ ﻛﻌﻤﻞ ﺇﺑﺪﺍﻋﻲ يضفي ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ. ﻭﺍﻟﺮﻣﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﺍﻟﺜﻘﺎفي".

ومن عروض يوم غدٍ الثلاثاء مسرحية "راضية" التي تقدّمها فرقة "فركانيزم "بشراكة مع "المسرح الوطني محمد الخامس" في قاعة "باحنين" في الرباط.

المسرحية تنتمي إلى المسرح النسوي الذي تتبناه الفرقة منذ بدايتها، ومن خلاله تناقش قضايا المرأة العربية بالعموم والمغربية على وجه الخصوص، وأسئلة الحريات والحقوق والعنف.

العرض الذي اقتبسه المخرج محمد فركاني عن رواية "إمرأة على أجنحة الرغبة" للكاتبة المغربية سلمى بوصوف، من أداء رباب الخشيبي، وهند ضافر، والرياحي بادي، وكريم النوري.

يُذكر أن يوم المسرح العالمي كما هو معروف، يختار مسرحياً من بلد مختلف كل عام ليكتب كلمة عن المسرح، وسيكتب كلمة هذا العام المخرج والكاتب المسرحي الكوبي كارولس ثيلدران (1963).



المساهمون