"الثورة الجزائرية": تمثلات الشعر والسرد والمسرح

"الثورة الجزائرية": تمثلات الشعر والسرد والمسرح

05 نوفمبر 2018
الصورة
(من يوم الاستقلال؛ الخامس من يوليو/ يونيو 1962)
+ الخط -
على مدار العقود الماضية، انعكست ثورة التحرير في الجزائر (1954 – 1962) في شتى التعبيرات الأدبية والفنية والبحثية، وظلّ يجري استعادتها على أكثر من مستوى؛ مباشر عبر القصائد الحماسية التي سادت الشعر الجزائري والعربي عموماً في تلك المرحلة، وآخر عبر السرد والدراسات التي اشتبكت مع الصراع الاجتماعي ومفهوم التحرّر الوطني، إلى جانب استحضار التراث والأسطورة في محاكاة الحدث.

تعدّدت المؤتمرات التي ناقشت تلك المضامين وتحوّلاتها في القصيدة والرواية والمسرح والموسيقى، وآخرها "الملتقى الوطني حول الأدب الثوري" الذي ينطلق اليوم في "قصر الثقافة إمامة" في مدينة تلمسان الجزائرية، ويتواصل حى غدٍ الثلاثاء تحت شعار "الثورة الجزائرية والإبداع الأدبي".

تكرّم التظاهرة التي تحمل اسم الشاعر الشهيد الربيع بوشامة (1916 – 1959) وتقام في الذكرى الرابعة والستين لاندلاع حرب التحرير.

يشارك في المؤتمر المخرج سمير زموري بورقة بعنوان "المسرح الجزائري الثوري أثناء حرب التحرير"، والأكاديمي عبد الجليل مصطفاوي الذي يتحدّث حول "الثورة الجزائرية في تجربته القصصية من خلال مجموعة الحلم الكبير"، والباحث شعيب منونيف عن "شهداء الثورة في الشعر الشعبي الجزائري".

إلى جانب ورقة بعنوان "الثورة التحريرية في الشعر التونسي" للشاعر نور الدين المبخوتي، و"المرأة في روايات محمد ديب أثناء الثورة" للأكاديمي حسين علام الموسومة.

أما القسم الثاني من أعمال الملتقى فيشتمل على أمسيات يشارك فيها عدد من الشعراء الجزائريين، هم: سليمان جوادي، وعبد الله حمادي، وعاشور فني، وإبراهيم صديقي، وأحمد عبد الكريم، ونور الدين رقعي، وسالم حميدة وعمر بكير، ومفتاح بخوش، ومحمد عبد المجيد مبسوط، وحبيب صيام، وخالد شهلال، ونادية نواصر، وحورية آيت إيزم، وبختة حسني، ورشا رشيدة دريش، ونورة تومي، وفضيل حضري، والسايح بغداد، وعبد القادر بن عيستي.

المساهمون