"التلاعب المعمّق" يثير أزمة في هوليوود

16 يوليو 2019
الصورة
تنقسم الآراء حول القانون المقترح (بوير غرافين/Getty)
+ الخط -
صوّت الديمقراطيون الذين يشكلون الأغلبية في ولاية نيويورك على 300 مشروع قانون، بحلول يونيو/حزيران الماضي، لكن أحدها ظل على الهامش، وهو إصلاح شامل لقوانين نيويورك التي تحكم الدعاية وحقوق الخصوصية، تناقش التلاعب عبر الذكاء الاصطناعي "ديب فيك" Deepfake.

وينص القانون المقترح على منع "الاستخدام غير المصرح به للنسخة الرقمية في إنشاء مواد جنسية صريحة في عمل سمعي بصري تعبيري".

وجاء هذا النقاش التشريعي في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن ما يسمى بـ "ديب فيك"، وهو التلاعب الواقعي المفرط بالصور الرقمية التي يمكن أن تغير الصور بفعالية كبيرة، لدرجة تجعل من التمييز بين النسختين الحقيقية والزائفة.

وتثير هذه التقنية أزمة في واشنطن وهوليوود؛ ففي السياسة يمكن أن يكون لهذه التقنية نفس تأثير الأخبار الكاذبة، إذ يمكن التلاعب بتصريحات السياسيين لخلق البلبلة ونشر التضليل، أما في هوليوود فيدور النقاش أكثر حول قضايا الخصوصية وحرية التعبير.

وكانت نقابة الممثلين SAG-AFTRA، قد أملت أن يقر المشرّعون قانون نيويورك للحد من استغلال أعضائها عبر هذه التقنية. لكن ائتلافاً واسعاً من المعارضين شمل جمعية الفيلم الأميركي MPAA، والمذيعين، ومجموعات النشر، والمجموعات المناصرة للتكنولوجيا، حذّر من مغبة هذه الخطوة على حرية التعبير.

وتسبب الاعتراض في إحباط القانون مؤقتاً، لكن من المحتمل أن يُعاد اقتراحه في وقت لاحق من هذا العام. وكانت ولايات أميركية عدة عدلت قوانين حق الدعاية.

دلالات

المساهمون