"التعليم" الفلسطينية: النرويج لن تخفض مساعداتها

06 يونيو 2020
الصورة
فتحت روضات الأطفال الفلسطينية أبوابها مجدداً (محمد عابد/فرانس برس)
أكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن خفض النرويج قيمة المساعدات المخصصة لدعم العملية التعليمية الفلسطينية في عام 2020، "عار عن الصحة"، وأن الحديث حول التغييرات في مناهج التدريس ليس إلا تحريضاً.
وقال رئيس مركز المناهج الفلسطيني، ثروت زيد، لـ"العربي الجديد": "الخبر الذي تم تداوله في الإعلام الإسرائيلي كاذب، ورجعنا إلى ممثلية النرويج في فلسطين، فنفت تلك الأنباء لأنها غير صحيحة. هذا الخبر هو أحد أنواع التحريض على المناهج الفلسطينية".
واستقبل رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أمس الجمعة، المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور فنيسلاند، وبحثا آخر التطورات السياسية، ومخرجات مؤتمر المانحين الذي عقد الأسبوع الماضي، وتم التأكيد خلال الاجتماع على وفاء النرويج بدعمها لكافة القطاعات، بما فيها قطاع التعليم الفلسطيني.
وقال اشتية: "نريد الآن جهدا دوليا مضاعفا لمنع مخططات الضم الإسرائيلية الهادفة إلى تدمير حل الدولتين، والقضاء على أية فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية، ونريد كسر الأمر الواقع من خلال اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، وخاصة من قبل دول الاتحاد الأوروبي. إسرائيل خرقت وانتهكت ولم تحترم كافة الاتفاقيات الموقعة معها، ونحن لن نستمر بالالتزام بهذه الاتفاقيات من طرف واحد".
وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: "خرج مؤتمر المانحين الذي عقد الأسبوع الماضي برسالة واضحة، وهي رفض مخططات الضم الإسرائيلية، والالتزام بحل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".
وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن إعلان وزارة الخارجية النرويجية، الخميس، خفض مساعداتها لوزارة التربية والتعليم الفلسطينيّة بمقدار النصف خلال عام 2020، بعد تحريض إسرائيلي على مناهج التعليم.
تعليق: