"التحالف الرئاسي" يرجئ البتّ بمقترح تأجيل الانتخابات الرئاسية بالجزائر

"التحالف الرئاسي" يرجئ البتّ بمقترح تأجيل الانتخابات الرئاسية بالجزائر

09 ديسمبر 2018
+ الخط -

أرجأت أحزاب "التحالف الرئاسي" الأربعة الداعمة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهي جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية، إعلان موقفٍ بشأن مقترح تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في شهر إبريل/ نيسان المقبل، حتى اجتماع قادة الأحزاب الأربعة في وقت لاحق.

وأعلنت هيئة التنسيق لـ"التحالف الرئاسي"، في بيان تلا اجتماع ممثلي الأحزاب الأربعة، دعمها لاستمرارية حكم بوتفليقة لاستكمال الإصلاحات السياسية، واستعدادها للانخراط في أي مبادرة سياسية تهدف إلى استكمال الإصلاحات السياسية التي باشرها الرئيس الجزائري منذ توليه الحكم عام 1999.

وأكد البيان استعداد القوى السياسية المتحالفة "لدراسة جميع الاقتراحات أو المبادرات السياسية الهادفة إلى تعميق واستكمال مسار الإصلاحات السياسية التي باشرها الرئيس، وكذا تجديد المشروع الاقتصادي لمستقبل البلاد، والتي ترمي إلى الحفاظ على الاستقرار وتعزيز التقدم المشهود الذي عرفته الجزائر خلال العقدين الأخيرين".

وهاجم بيان "التحالف الرئاسي" قوى المعارضة بسبب "المناورات السياسوية التي تستهدف استقرار البلاد ومحاولة النيل من عزيمة الشعب وتثبيط همته، من خلال طروحات تختزل رهانات الحاضر والمستقبل في تغيير وتعاقب الوجوه والأشخاص".

ووصف البيان مواقف المعارضة التي تنتقد سياسات بوتفليقة بـ"الطروحات المثبطة والانهزامية، التي لا غاية منها سوى تعطيل مسيرة البلاد، وتقف وراءها أطراف تسوق لثقافة النكران".

وترك أعضاء هيئة التنسيق لـ"التحالف الرئاسي" لقادة الأحزاب الأربعة في اجتماعهم المقبل اتخاذ موقف بشأن مقترح لتأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في شهر إبريل/ نيسان المقبل وعقد ندوة وفاق وطني، طرحه حزب تجمع "أمل الجزائر" العضو في "التحالف"، و"حركة مجتمع السلم" المعارضة.

وكان عمار غول، رئيس تجمع "أمل الجزائر"، عضو "التحالف الرئاسي" الرباعي المشكل للحكومة، قد دعا إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة وعقد ندوة وفاق وطني تجمع السلطة والمعارضة وكافة القوى الوطنية. وسبق إعلان غول دعوة رئيس حركة "مجتمع السلم"، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر، عبد الرزاق مقري، إلى "تأجيل الانتخابات الرئاسية للخروج بحل وتحقيق المصلحة العامة، فالبلد لا يتحمل فتنة وأزمة أخرى كأزمة التسعينيات، والجزائر تحتاج لتوافق الجميع".