"الائتلاف السوري": تصريحات دي ميستورا حول إدلب نكوص بالتزاماته

01 سبتمبر 2018
+ الخط -
اعتبر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أن تصريحات المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا تعطي الضوء الأخضر لقوات النظام والمليشيات الإيرانية والطيران الروسي لشن هجوم على المدنيين في إدلب، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية نتيجة وجود ثلاثة ملايين نسمة نصفهم من المهجرين قسراً.

واستنكر الائتلاف في بيان، اليوم السبت، التصريحات الصادرة عن المبعوث الأممي في سياق التهديدات المحيطة بمدينة إدلب، واعتبرها "صادمة"، وأضاف أنها "جاءت لتكون تمهيداً لعدوان روسيا والنظام على المدنيين في إدلب".

وطالب البيان الأمم المتحدة، باتخاذ موقف حازم تجاه هذه التصريحات التي تمهد الطريق أمام ما يمكن أن تقوم به روسيا ومليشيات إيران ونظام الأسد من جرائم ضد المدنيين في إدلب.

كما أشار إلى أن مواقف وتصريحات دي ميستورا "تمثل نكوصاً على التزاماته وتناقضاً مع الدور الذي يجب أن يلعبه"، ودعا إلى "تصويبها والتحرك بما ينسجم مع الاستحقاقات السياسية بوضع الأولوية لحماية المدنيين والحفاظ على أرواحهم لا على تهجيرهم وتشريدهم".

وطالبت منظمات حقوقية ومحامون سوريون، يوم الجمعة، الأمم المتحدة بعزل مبعوثها الخاص إلى سورية، على خلفية التصريحات التي صدرت عنه.

وأوضحت "هيئة القانونيين السوريين الأحرار" التي تضم في عضويتها العديد من المنظمات والمحامين في بيان، أن مواقف وسياسة وتصريحات "دي ميستورا جعلته طرفاً وليس حيادياً، وأصبحت مهمته تنفيذ الخطة الروسية في سورية".

وكان دي ميستورا قد قال إن إدلب تحوي أكثر من 10 آلاف مقاتل مصنفين على قوائم الإرهاب، وأشار إلى أن "هيئة تحرير الشام" والنظام السوري لديهما القدرة على إنتاج غاز الكلور السام، وهو ما اعتبرته تبريراً لأي هجوم كيميائي يقوم به النظام في المنطقة.