"الإخوان" تهاجم النظام وتدعو لتظاهرات "العسكر يسحق الفقراء"

"الإخوان" تهاجم النظام وتدعو لتظاهرات "العسكر يسحق الفقراء"

10 يوليو 2014
الصورة
دعوات إلى عصيان مدني احتجاجاً على رفع الأسعار(مصطفى صبري/الأناضول/Getty)
+ الخط -
صعّدت جماعة الإخوان المسلمين في مصر من لهجتها ضد النظام المصري، متهمة إياه والرئيس عبد الفتاح السيسي، "بتقزيم دور مصر العربي والإقليمي بالشكل الذي جعلها أقرب لإمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتلقى منها الأوامر والدعم المالي والسياسي والمعنوي، وتتسول منها حتى الملابس المستعملة".

وأضافت الجماعة في رسالة لها، نشرت اليوم الخميس، في مناسبة ذكرى حرب "العاشر من رمضان"، (التي انتصر فيها الجيش المصري عام 1973 على الكيان الصهيوني)، إن "مما يزيدنا حزناً وأسفاً أن تأتي ذكرى العاشر من رمضان هذا العام، بالتوافق مع ذكرى مذبحة الحرس الجمهوري التي راح ضحيتها 100 مصري".

كما تطرّقت الجماعة في رسالتها إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قائلة إنه "للأسف الشديد تأتي هذه الذكرى هذا العام والاعتداء الصهيوني الغاشم يصب نيرانه على إخواننا في غزة، وما ذلك إلا ثمرة مُرّة من ثمار انغماس قائد الانقلاب في أحلامه التي جرّت الجيش إلى محاربة شعبه، ثم تأتي هذه الاعتداءات في أعقاب زيارة مدير المخابرات محمد تهامي إلى الكيان الصهيوني".

وشدّدت الجماعة، على استمرار "الحراك الثوري حتى يُكسر الانقلاب، ويعيد السيادة إلى الشعب، ويعيد الجيش إلى ثكناته، وإلى وظيفته المقدسة وهي الدفاع عن البلاد، مهما كلفه ذلك من ثمن". وأوضحت أن الشعب المصري يدرك أنه إذا تقاعس عن ثورته فسيتمكن القادة "الخائنون" من الهيمنة على الحكم عشرات السنين.

من جهته، كشف أحد المتحدثين باسم حزب "الحرية والعدالة" (الذراع السياسي للجماعة)، أحمد رامي، لـ"العربي الجديد"، عن الخطوط العريضة لاستراتيجية الجماعة الجديدة التي بدأت تطبيقها في الثالث من يوليو/تموز.

وأضاف رامي "أبرز هذه الثوابت هي الحفاظ على وحدة الوطن والاستمرار في المواجهة من دون تراجع واستمرار الحراك الثوري بشكل يومي مع الحفاظ على السلمية لأبعد مدى".

وشدّد على أن المعركة باتت "صفرية" مع النظام، ولم يعد هناك مجال لحل سياسي.

في غضون ذلك، دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" أنصاره إلى التظاهر غداً في جمعة "العسكر يسحق الفقراء"، احتجاجاً على رفع أسعار الوقود وتضامناً مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى عدوان جديد من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وخصص البيان مساحة واسعة للحديث عن الأحداث الراهنة في قطاع غزة، متهماً الرئيس المصري بخذلان الشعبين المصري والفلسطيني.

في المقابل، أثنى بيان التحالف على موقف المقاومة الفلسطينية من الجيش المصري قائلاً: "في الوقت الذي لم يقم فيه السيسي بطرد السفير الإسرائيلي واستعادة مواقف مصر المشرفة، جاءت رسالة المقاومة الفلسطينية الواعية بإهداء عملياتها الجهادية لشهداء الجيش المصري في حرب العاشر من رمضان".

إلى ذلك، نظّم عدد من أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأميركية ونشطاء سياسيون وقفات احتجاجية أمام مكاتب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن تنديداً بالدعم الأميركي للانقلاب في مصر.

المساهمون