"الإخوان":نأمل أن تعود حركة "6 أبريل" كما كانت

06 ابريل 2015
الصورة
التعاون سيكون قائماً دون التنازل عن الثوابت (فرانس برس)
+ الخط -

تحلّ ذكرى تأسيس حركة شباب 6 أبريل هذا العام، وسط تغيّرات في الوضع السياسي، فمؤسس الحركة يقبع خلف القضبان، وهناك حملة إعلامية ضدهم، إضافة إلى تضييق أمني كبير، مثلهم مثل شريكتهم في 25 يناير جماعة "الإخوان المسلمين".

في هذا السياق، اعتبر أحد المتحدثين باسم حزب الحرية والعدالة، أحمد رامي، أنّه "على الرغم من أي اختلاف بين حركة شباب 6 أبريل وجماعة الإخوان المسلمين، إلا أنّ الجماعة تتمنى للمنسق العام للحركة أحمد ماهر وغيره أن يكونوا أحرارا من قيد النظام"، مؤكداً أنّ سعي الجماعة إلى إخراج الأحرار من السجون، يشمل أيضا أعضاء الحركات الذين نختلف معهم، لأنّ الظلم واحد.

وأمل رامي "أن تعود الحركة كما كانت في بداياتها في الصفوف الأولى المتصدية للظلم"، وعما إذا كان باب التعاون بين شباب الإخوان والحركة ما زال مفتوحاً؟ أجاب: "الباب مفتوح دوما للجميع، عدا أركان الانقلاب".

كما أكد أنّ أي "تعاون سيكون قائماً دون التنازل عن الثوابت، التي تشمل القصاص لكل شهداء ثورة يناير، والحرية للمحبوسين ظلماً أيا كان انتماؤهم، وإقامة نظام ديمقراطي، لا تتجاوز فيه المؤسسة العسكرية سلطاتها المتعارف عليها عالمياً".

اقرأ أيضاً: طلاب "6 أبريل": انطلاقة جديدة

إلى ذلك، أوضح أنّ "من بين الثوابت التي لا خلاف عليها، احترام خيارات الشعب والاحتكام إليه في حال الخلل"، مضيفاً "نحن نسعى إلى مرحلة من المشاركة، سواء سعياً لإسقاط الانقلاب أو ما بعد إسقاطه، مع التأكيد على عدم تكرار ما وقعنا فيه من أخطاء، والاستفادة مما وقع فيه المعسكر الثوري من سلبيات".

من جهةٍ أخرى، أكّد أحد قياديي الإخوان، أنّ "شباب الحركة سيظلون أصدقاء للكثيرين من أعضاء وشباب الجماعة"، مشيراً إلى أنّ "الأرضية باتت واحدة، مع احترام حرية تحرك كل فصيل، ونحن نسعى إلى تخليص مصر من الدولة العسكرية، واستبداد العسكر، الذي بات يسيطر على كل مقدرات الوطن، ولا يفرّق بين معارض وآخر، كما أنّه زج بكل من له صوت مخالف في السجون، حتى الذين وقفوا إلى جانبه في البداية".

وأضاف "نحن أخطأنا وهم أخطأوا، وعلينا تجاوز تلك المرحلة، حتى نعود كما كنا في 25 يناير، لأن التجربة أثبتت أنه لا بديل عن التوحد بين القوى الثورية".

اقرأ أيضاً: "6 أبريل": رموز وانشقاق

دلالات

المساهمون