"الأوقاف" المصرية تفشل في السيطرة على ساحات العيد

"الأوقاف" المصرية تفشل في السيطرة على ساحات العيد

29 يوليو 2014
الصورة
خطب دعاة من غير المخصصين من "الأوقاف"(العربي الجديد)
+ الخط -

فشلت وزارة الأوقاف المصرية، في فرض سيطرتها على الساحات المخصصة لصلاة عيد الفطر، فعلى الرغم من تخصيص الوزارة نحو أربعة آلاف ساحة مسجد في مختلف المحافظات، خُصصت ساحات بخلاف ساحات الوزارة.

وخطب في العيد دعاة من غير المخصصين من قبل "الأوقاف"، ضاربين عرض الحائط بتحذيرات الوزارة من تطبيق قانون تنظيم الخطابة، الذى يقضي بمعاقبة المخالفين بدفع غرامة، فضلا عن السجن.

ولم تتدخل الوزارة في مخالفات الدعوة السلفية، التي نصبت عددا من الساحات الخاصة بها في بعض المحافظات، وخطبت بها قيادات بالدعوة، أغلبهم من غير المصرّح لهم بالخطابة من "الأوقاف".

ففي محافظة الإسكندرية الساحلية، انتشرت الساحات التى خصصتها الدعوة السلفية لأداء صلاة العيد، خاصة فى منطقة "الهانوفيل"، وخطب في إحداها الدكتور ماهر بسيونى، والشيخ شريف الهواري في العامرية، والشيخ سعيد الروبي بمصلى مسجد أبو ناجي في الدخيلة.

كما نصبت ساحات في محافظات الإسماعيلية والفيوم وبني سويف والبحيرة والبرلس والمنزلة.

ولم يخطب في العيد عدد من قيادات الدعوة السلفية، ومن أعضاء مجلس إدارتها البارزين، وعلى رأسهم رئيس مجلس إدارة الدعوة عبد الفتاح أبو إدريس، ونائبه الدكتور ياسر برهامي، والدكتور أحمد فريد، والدكتور محمد إسماعيل المقدم.

وقالت مصادر في الدعوة السلفية، إن عدم إلقاء قيادات الدعوة خطبة العيد خوفا من تطبيق قانون الخطابة عليهم، اتقاء لشرّ السجن والغرامة حتى إصدار تصاريح للخطابة من وزارة الأوقاف.

ولفتت المصادر في حديث لـ "العربي الجديد"، إلى عدم رغبة شيوخ الدعوة بالصدام مع الوزارة في هذا التوقيت، عقب الوصول لاتفاق بين الطرفين، واستصدار تصاريح خطابة لشيوخ الدعوة.

من جانبه، قال وكيل وزارة الأوقاف جابر طايع، إنه ستتم دراسة المخالفات الواقعة خلال أداء صلاة العيد في مختلف المحافظات.

وأضاف طايع، لـ"العربي الجديد"، أن "الوزارة لا تكيد لأحد في قراراتها، خاصة أن قانون تنظيم الخطابة واضح"، مشددا على أن "الوزارة لن تتهاون فى أي مخالفة ترد إليها من أي شخص، سواء خطيب منتسب للوزارة أو من الحاصلين على تراخيص".