"الأورومتوسطي" يدعو السلطات السعودية للإفراج عن الهذلول ومعتقلي الرأي

16 يناير 2019
الصورة
تستمر السعودية في اعتقال الناشطات النسويات رغم كل النداءات(تويتر)
+ الخط -
طالب المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان، السلطات السعودية بالكشف عن مصير عشرات من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين اعتقلتهم خلال العامين الماضيين على خلفيات تتصل بالرأي والتعبير، معتبرًا أن استمرار اعتقال عشرات الناشطين والناشطات إلى اليوم، والإفادات التي تؤكد تعرضهم للتعذيب والضرب والصعق والتحرش الجنسي "انتهاك جسيم لا يقل خطورة ولا قسوة عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في السفارة السعودية في تركيا أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".

وقال المرصد "الأورومتوسطي" (منظمة حقوقية مستقلة مقرّها جنيف)، في بيان أصدره اليوم الأربعاء، وصلت لـ "العربي الجديد" نسخة عنه، إن السلطات السعودية، ورغم كل النداءات التي وجهت لها، تستمر في اعتقال الناشطات في مجال المرأة، كلجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، ونوف عبد العزيز، وميساء الزهراني؛ ودعاة بارزين كسلمان العودة، وعلي العمري، وعوض القرني، مشيرًا إلى أن السعودية "لم تبرز أسبابًا معقولة لاعتقالهم إلى اليوم، ووجهت لهم اتهامات تعسفية وفضفاضة كالعمل لصالح جهات أجنبية، والاعتداء على الثوابت الدينية والوطنية، وهي ما زالت تفرض تعتيمًا كبيرًا على ظروف احتجازهم، في ظل تسريبات متواترة عن تعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية".

وطالب المرصد السلطات السعودية بـ"الإفراج الفوري عن الهذلول وكافة المعتقلين على خلفية حرية الرأي والتعبير، والتوقف عن الاعتقال غير القانوني دون محاكمة عادلة وتعريض المعتقلين والناشطين للتعذيب القاسي، ولا سيما أن ذلك يخالف أحكام نظام الإجراءات الجزائية والالتزامات القانونية الواقعة عليها وفقًا للقانون الوطني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

ودعا "الأورومتوسطي" السلطات السعودية، إلى "السماح للمعتقلات بالتواصل مع محاميهن وعائلاتهن دون قيود، والسماح لمراقبين دوليين مستقلين بزيارة الهذلول والمعتقلين الآخرين للتأكد من سلامتهم، وظروف اعتقالهم، والتأكد من احترام السلطات السعودية للالتزامات الواقعة عليها بموجب مصادقتها على مواثيق حقوق الإنسان، وبموجب الأحكام الدولية العرفية ذات الصلة بحقوق الإنسان".