"الأمن الوطني" المصري يجمع معلومات عن أسر شهداء الانقلاب

"الأمن الوطني" المصري يجمع معلومات عن أسر شهداء الانقلاب

27 فبراير 2014
+ الخط -

كشفت مصادر مصرية عن أن جهاز الأمن الوطني بدأ في إعداد قوائم بأسماء أسر ضحايا الانقلاب العسكري، وموقف كل منهم تجاه الأحداث. وقال محمد عبد التواب، شقيق أحد الشهداء الذين سقطوا بميدان نهضة مصر، إنهم فوجئوا بجيران يسألونهم بشأن موقف أسرتهم من مقتل شقيقه، وما إذا كان لديهم نوايا أو يتحدثون بشأن الثأر لشقيقه من خلال استهداف ضباط وجنود بالداخلية من عدمه، كما يسألون بشأن هل من الممكن أن يقبلوا بـ"الدية الشرعية" لغلق هذه الصفحة.

الرواية ذاتها أكدها محمد عبد المقصود، شقيق أحد الشهداء الذي سقط في مذبحة رمسيس الثانية في السادس عشر من أغسطس الماضي، أنه فوجئ بصاحب "السوبر ماركت" الواقع أسفل العقار الذي يسكن به يخبره بأن أحد الأفراد قال إنه تابع لجهاز الأمن الوطني، يسأل بخصوص ماذا إذا كان للأسرة أي نوايا بأخذ ثأر ابنهم بأيديهم من عدمه.

يأتي هذا فيما داهمت قوات تابعة للشرطة ومدعومة بأفراد من جهاز الأمن الوطني منزل فاروق البرنس بمدينة الحسينية بمحافظة الشرقية شهيد مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية.

وقامت قوات الأمن باعتقال محمد علي إبراهيم -شقيق الشهيد- واقتياده إلى مكان غير معلوم بعد تحطيم محتويات المنزل وسرقته والاستيلاء على جهاز الكمبيوتر الخاص بأهل المنزل.

من جهته، علق الدكتور مجدي قرقر، المتحدث باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، على هذه الأنباء بأنه يتوقع سيناريوهين؛ الأول هو إعداد قاعدة بيانات لتوجيه الاتهام لهذه الأسر في حال مقتل أحد من ضباط أو أفراد الداخلية، كعادة الوزارة التي تستسهل وتقوم بتوجيه الاتهام دائما للأبرياء.

أما السيناريو الآخر، بحسب قرقر، فهو "أن تقوم أجهزة الدولة بجمع قدر كبير من المعلومات لمعرفة مدى تقبل أعضاء التحالف الوطني والرافضين للانقلاب وأسر الشهداء والضحايا للحلول السياسية.

المساهمون