"الأفيال" تكرر سيناريو1992 وتتوج بكأس أفريقيا على حساب غانا

09 فبراير 2015
الصورة
+ الخط -

حقق منتخب ساحل العاج، اليوم، لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية 2015 والتي استضافتها غينيا الاستوائية، بعد الفوز على غانا بنتيجة 9-8 بركلات الترجيح في المباراة النهائية.
وكان الوقتان الأصلي والإضافي قد انتهيا بالتعادل السلبي بدون أهداف، إلا أن المنتخب الإيفواري نجح في قنص الفوز بعد ركلات جزاء، عانى خلالها المنتخب الفائز منذ البداية قبل أن ينجح في حسمها عن طريق حارسه المتألق، أبو بكر باري.

وكانت كوت ديفوار قد فازت باللقب الأول والوحيد لها في عام 1992، وكان أيضا بركلات الترجيح وعلى حساب غانا، لتعيد السناريو بعد 23 عاما وتحصد اللقب الثاني في تاريخها.

وأهدرت ساحل العاج أول ركلتين عن طريق ويلفريد بوني وجونيور تالو، لكنها سجلت تسع ركلات متتالية واستفادت من تألق الحارس، أبو بكر باري، لتحرز اللقب بطريقة مشابهة للقبها الوحيد السابق.

وأنقذ باري الركلة الحادية عشرة من الحارس الغاني، رزاق بريماه، قبل أن يسقط أرضا بداعي معاناته من الإصابة.

وتلقى باري العلاج سريعا في أرض الملعب، قبل أن ينفذ الركلة الأخيرة لساحل العاج بنجاح، ويقود بلاده لإحراز اللقب.

وأصبح الفرنسي، إيرفي رينار، مدرب ساحل العاج الوحيد الذي توج باللقب مع منتخبين مختلفين، بعدما قاد زامبيا للفوز باللقب في 2012.

ولعب قائد غانا، اساموا جيان أساسيا، بعدما جلس على مقاعد الاحتياط في دور الأربعة أمام غينيا الاستوائية، بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في ربع النهائي.

في المقابل، اشترك باري اساسيا على حساب غبوهويو الذي تعرض لإصابة في فخذه. وكانت أول فرصة في المباراة لساحل العاج عبر القائد، يايا توريه، من ركلة حرة مباشرة بين يدي الحارس رزاق (15)، فيما كانت أول وأخطر فرصة لغانا عندما سدد كريستيان اتسو كرة قوية بيسراه من 20 مترا ردها القائم الأيسر (26).

وأنقذ القائم الأيمن باري من هدف السبق لغانا عندما رد تسديدة أندريه ايوو داخل المنطقة (36). وجرب مبارك واكاسو حظه بتسديدة قوية من 25 مترا فوق المرمى (67)، ورأسية للمدافع جون بوي من مسافة قريبة بجوار القائم الأيمن (68).

وتدخل الحارس الغاني، بريما رزاق، في توقيت مناسب لإبعاد كرة من أمام جرفينيو وويلفريد بوني، إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها المدافع سياكا تيينيه (76).

وكاد واكاسو يفعلها من ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم الأيسر (88). وتابع المنتخبان حذرهما في الشوطين الإضافيين اللذين لم يشهدا فرصا تذكر، فكان الحسم بركلات الترجيح.

المساهمون