"الأدب والسينما": في سيرورة الاقتباس

14 نوفمبر 2019
الصورة
(فيلم "ميرامار" المقتبس من رواية مجيب محفظ بالعنوان نفسه)

رغم سجل الاعتراض الطويل لدى عدد من الكتّاب خلال قرن مضى على الكيفية التي تمّ بها تحويل نصوصهم إلى السينما، إلا أن النجاحات التي حقّقتها أعمال أخرى حافظت على أوثق الصلات بين الأدب والشاشة الفضية على تعيقداتها، في ما يتعلّق بحدود الاقتباس واختلاف الرسائل بين النص والفيلم الذي أُنتج عنه.

تنطلق عند الثانية عشرة ونصف من ظهر بعد غدٍ الجمعة فعاليات الدورة الأولى من المؤتمر الدولي "الأدب والسينما في مصر، الاقتباس: محطات محورية في تاريخ مشترك"، في كلية الآداب بـ"جامعة القاهرة"، في العامة المصرية، والذي يتواصل لثلاثة أيام بتنظيم من "مجموعة آمون".

يسغى المؤتمر إلى "دراسة العلاقة بين الأدب والسينما بهدف إلقاء الضوء على التاريخ المشترك الذي يجمعهما، حيث ساهمت تلك البدايات المشتركة فى خلق علاقات متنوعة ومتعدد، بهدف رسم معالم الطريق الذى جمع الوسيطين وتحديد المحطات الكبرى للقائهما من خلال هذا المنظور البين ثقافي من أجل تأسيس رؤية تتجاوز فكرة التجاور بين الفنين وترصد حركة تفاعل تاريخ الأدب وتاريخ السينما منذ الفوران الأول الذي صاحب بدايات تيار الحداثة فى مصر"، بحسب بيان المنظّمين.

يتناول المشاركون عدّة محاور منها: الاقتباس بوصفه سيرورة ثقافية: استيراد القصص الغربية والقيم الاجتماعية الحداثية وتمصيرها، وإنشائية الاقتباس: تعديلات الدلالة والتناص وتأثيرات استبدال نسق علاماتي بآخر، والاقتباس بوصفه ظاهرة عابرة للوسائط: من الرواية أو القصيدة إلى المسرح إلى الشاشة (السينمائية والتلفزيونية أو من الرواية للفيلم لاعادة نسخ الفيلم)، والواقعية والواقع والاقتباس: الأدب الواقعي كوسيط لإنتاج الواقعية السينمائية.

من بين الأوراق المشاركة: "اقتباس النوع في سردية الريف: الأدب والسينما المصرية": لـ سلمى مبارك، و"بنية التحقيق في "يوميات نائب في الأرياف" بين الرواية والفيلم" لـ جيانلوكا بارولين، و"الباب المفتوح للطفية الزيات: الرواية والفيلم وسياسات التمثيل الثقافي وجماليات الاقتباس" لـ هالة كمال، و"ما العلاقة؟ تأملات نظرية في مسألة الاقتباس" لـ مي التلمساني.

إلى جانب ورقة بعنوان "اقتباسات الملك لير" لـ عصام زكريا، و"المعالجة المصرية للأدب العالمي: آنا كارنينا نموذجاً" لـ دينا قابيل، و"تجليات نجيب محفوظ في السينما المكسيكية.. "بداية ونهاية" و"زقاق المدق": تقاطعات مشهدية" لـ عبير عبد الحافظ.