"استئناف التفلسف": انطلاقاً من انشغالات محمد محجوب

27 نوفمبر 2019
الصورة
(محمد محجوب)
+ الخط -

تتوزّع انشغالات المفكر التونسي محمد محجوب، بين فضاءات وإشكاليات متعدّدة منها الترجمة الفلسفية، وتأصيل التأويلية عربياً، وإعادة استحضار الفكرين العربي والإغريقي القديمين كمعينين متوازيين للفكر المعاصر.

هذه الانشغالات تمثّل أرضية للتفكير في مفهوم "استئناف التفلسف"، وهو عنوان ندوة في تكريم محمّد محجوب تنظم في "كلية الآداب" في مدينة القيروان التونسية غداً الخميس بداية من التاسعة ونصف صباحاً.

تقام الندوة ضمن أربع جلسات، يتحدّث في الأولى فتحي انقزو من خلال محاضرة بعنوان "الاستئناف الفلسفي والابتداء الآخر"، فيما يقرأ منصف الوسلاتي ورقة بعنوان "في طبع الاستئناف الفلسفي وزمانيته"، ويليه بلغيث عون بوقة بعنوان "مقترح أفق للتفلسف".

في الجلسة الثانية، تتحدّث سعاد بن علي عن "الاستئناف ودلالاته بين العلم وفلسفته"، وتتناول سلوى العيسي-ديباج "مفهوم الاستئناف عند فتغنشتاين"، فيما تقارب سندس الهبيري "مفهوم السيمولاكر: من الواقع الزائف الى الواقع الفائق".

"العقد الاجتماعي من جديد" عنوان ورقة نوفل حنفي والتي يفتتح بها الجلسة الثالثة، بينما يتناول زهير لخويلدي ("وظائف الفلسفة بين التفكيك و التأثيث"، ويتحدّث الأسعد الواعر عن "الاستئناف داخل النسق المغلق عند هيغل".

يختتم الندوة بجلسة ختامية تخصّص لمحاضرة يلقيها محمد محجوب وستكون بعنوان "استئناف التفلسف: مدينة الحرب".

المساهمون