"#احكيها_بالفلسطيني".. مقاومة للاستعمار الثقافي الإسرائيلي

14 ابريل 2015
(تويتر)
+ الخط -

دفعت مشاهدة الشاب الفلسطيني حكيم قديمات، من سكان الخليل جنوبي الضفة الغربية، لصورة على موقع "إنستاغرام" كتب عليها الأراضي المحتلة بدلاً من إسرائيل، إلى البدء بمحاولة ترسيخ للمصطلحات الفلسطينية بدلاً من تلك العبرية التي قد يتأثر بها الفلسطينيون، فأطلق على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" وسم "#احكيها_بالفلسطيني".

وتشارك حكيم مع اثنين من زملائه في دراسة الفكرة التي تم إطلاقها يوم الخميس الماضي، من أجل تشجيع المشاركين على نشر مشاركاتهم من نشر الكلمات الفلسطينية البديلة عن تلك العبرية، مقرونة بالوسم المذكور داخل "ايفنت"، إلى أن تطورت الفكرة بمطالبة بعض المتابعين من دول عربية بتعليمهم مصطلحات أخرى من اللهجة الفلسطينية.

يقول أحد القائمين على "#احكيها_بالفلسطيني" ويدعى عبد سياعرة لـ "العربي الجديد"، إن "الهدف من الحملة هو مقاومة الغزو الثقافي الإسرائيلي الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني، من أجل الحفاظ على الثقافة والهوية الفلسطينية".

في حين يسعى الشبان الثلاثة إلى توسيع دائرة العمل والخروج بها على أرض الواقع ونشرها في المدارس والجامعات، أو تأليف كتيب صغير يجمع كل المصطلحات التي تدخل للثقافة الفلسطينية من العبرية، وربما أفكار أخرى قد يتم تطويرها للوصول إلى الهدف العام بالحفاظ على التراث الثقافي واللغوي للفلسطينيين.

ومن نماذج المصطلحات الفلسطينية التي يسعى النشطاء إلى الحفاظ عليها "كما في بعض أسماء المدن كمدينة إيلات فهو اسم أطلقه الإسرائيليون على مدينة أم الرشراش الفلسطينية، وكذلك قد تطال المأكولات إذ يطلق على أحد أنواع البسكويت المحلى بيجلا ولكن اسمه العربي عيدان، كذلك قسيمة الراتب يطلق عليها اليهود كلووش، وحاجز بالعربية وليس محسوم بالعبرية، إلى أن يصل الناشطون إلى أنها ليست دولة إسرائيل بل الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك اسمه جيش الاحتلال وليس جيش الدفاع، وكذلك المستوطنة اسمها مغتصبة، وهكذا للكثير من المصطلحات".

ووجد الوسم تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان من بينهم أشخاص من فلسطين التي احتلت المرتبة الأولى ثم الأردن ومصر. وانضم العشرات من الناشطين الفلسطينيين للمشاركة في الحملة بكلمات فلسطينية يحكونها بدلاً من تلك الإسرائيلية التي قد تغزو ثقافة الفلسطينيين.

المساهمون