"إيبولا" يقتل المئات في الكونغو الديمقراطية

27 ابريل 2019
الصورة
العنف المسلّح يعيق علاج المرضى (جون ويسيلز/ فرانس برس)
10 وفيات جديدة سجلت بوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يرفع العدد الإجمالي إلى وفاة 900 حتى 25 إبريل/ نيسان الجاري، إذ يُعيق انعدام الأمن معالجة المصابين بالمرض، بحسب السلطات الصحية في البلاد.

وذكرت وزارة الصحة، في بيان نشرته أمس الجمعة، أن 23 حالة إصابة جديدة توفي منها 10 مصابين رفعت إجمالي عدد الوفيات إلى 900 حتى 25 إبريل/ نيسان الجاري. كذلك بلغ عدد الإصابات المسجلة منذ أغسطس/ آب الماضي 1396 حالة منها 1330 إصابة مؤكدة، و66 إصابة محتملة.

وتابع البيان أن 394 شخصاً من متلقّي العلاج تماثلوا للشفاء من المرض في حين أن 260 إصابة لا تزال قيد التحقق منها.


وأُعلن تفشي الوباء في مقاطعة شمال كيفو (شرق) وبشكل هامشي في مقاطعة إيتوري (شمال شرق) المجاورة. وانتقلت بؤرة الوباء من مانجينا في المنطقة الريفية إلى مدينة بيني، وحالياً إلى بوتيمبو-كاتوا، على بعد خمسين كيلومتراً جنوب بيني.

وفي منطقة بيني التي تشهد حركة سكانية كثيفة، تعيق الشائعات وانعدام الثقة عمل الطواقم الصحية. وثمة جزء من السكان في حال إنكار للمرض.


وقُتل يوم 19 إبريل/ نيسان الجاري الطبيب الكاميروني ريتشارد كيبونغ، وهو عالم في الوبائيات وعمل لصالح "منظمة الصحة العالمية" في مجال مكافحة فيروس إيبولا، على يد مسلحين في حين كان في اجتماع عمل مع فريقه في مستشفى جامعي في مدينة بوتيمبو.

ونعت منظمة الصحة العالمية الطبيب، منددة بأعمال العنف التي تعيق وصول المرضى إلى مراكز العلاج، بالإضافة إلى زعزعة ثقة المواطنين وتشكيكهم في انتشار الوباء.


واستُهدف مركز لعلاج داء إيبولا في كاتوا (على بعد ثمانية كيلومترات من بوتيمبو) وآخر في بوتيمبو في أواخر شباط/ فبراير، كما قُتل شرطي على الأقل في بوتيمبو.

وهذه المرة العاشرة التي يتفشّى فيها وباء إيبولا في الكونغو الديموقراطية منذ 1976 والأخطر في تاريخ المرض بعد تلك التي أدت إلى وفاة عشرة آلاف شخص في غرب أفريقيا (غينيا وليبيريا وسيراليون) عام 2014.