"إبراهيموفيتش" يخطف الأضواء بهدف خرافي!

"إبراهيموفيتش" يخطف الأضواء بهدف خرافي!

العربي الجديد
29 يوليو 2014
+ الخط -

خطف مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، الدولي السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الأضواء في ملاعب كرة القدم، بعدما أحرز هدفاً خُرافياً خلال تدريبات فريقه، التي أقيمت في دولة "هونغ كونغ" على هامش الجولة التحضيرية للفريق الذي يستعد لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الفرنسي.

وعاد نجم بطل فرنسا للتوهج مُجدداً بعد فترة غياب طويلة بسبب عدم مشاركة منتخب بلاده السويدي في بطولة كأس العالم الأخيرة التي اختتمت مؤخراً في البرازيل؛ وذلك بعدما أحرز هدفاً بالكعب من على ارتفاع 2 متر، خلال تدريبات فريقه التي أقيمت في دولة "هونغ كونغ".

وتحدى "إبراهيموفيتش" في وقتٍ سابق أن يقوم أحد بتسجيل هدف على شاكلة الهدف الرائع الذي أحرزه في مرمى المنتخب الإنجليزي، خلال المواجهة الودية التي أقيمت بين المنتخبين في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وهو الهدف الذي أجبر "الفيفا" على منحه جائزة "بوشكاش" التي تُمنح لأفضل هدف في كل سنة، رغم أنه قد سُجل بعد ساعات قليلة من الموعد النهائي لإعلان قائمة الأهداف المرشحة للجائزة نفسها في 2012.

ذات صلة

الصورة
سياسة/حماية ماكرون من الرشق بالطماطم/(لودوفيك مارين/فرانس برس)

سياسة

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، بشكل مفاجئ إحدى ضواحي العاصمة باريس التي تسكنها أغلبية من الطبقة العاملة ذات الميول اليسارية، في أول جولة رسمية منذ انتخابه لفترة جديدة، وذلك في مسعى لاستمالة الناخبين اليساريين.
الصورة
السياحة الفرنسية في جزيرة كورسيكا (فرانس برس)

اقتصاد

تعتبر جزيرة كورسيكا الفرنسية الواقعة في البحر المتوسط، واحدة من من أكثر الجزر جذباً للزوار، سواء لمحبي اللهو واللعب والتسلية، أو لمحبي التراث والثقافة، على اعتبار أنها مسقط رأس القائد الفرنسي نابوليون بونابرت.
الصورة
بوتين خلال عرض عسكري/(أليكسي نيكولسكي/فرانس برس)

سياسة

لا تملك أوكرانيا في حد ذاتها ثقلاً سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً كبيراً على الساحة الدولية، ولكنها كثيراً ما تتصدر عناوين الصحافة والقنوات التلفزيونية العالمية نظراً لما تشكله من أهمية استراتيجية لروسيا والغرب في صراعهما على مناطق النفوذ.
الصورة
فرنسا (توماس سويكس/ فرانس برس)

مجتمع

تعرّض أكثر من 216 ألف طفل لانتهاكات أو اعتداءات جنسية ارتكبها رجال دين كاثوليك في فرنسا بين عامي 1950 و2020، بحسب ما خلصت إليه لجنة تحقيق مستقلة نشرت نتائجها اليوم.

المساهمون