"أيام قرطاج المسرحية" 20: مسارات متعددّة وفضاءات مفتوحة

09 ديسمبر 2018
الصورة
من عروض يوم الافتتاح
+ الخط -
انطلقت أمس في تونس العاصمة فعاليات الدورة العشرين من "أيام قرطاج المسرحية"، والتي ستتواصل حتى 16 من الشهر الجاري، حيث يحل كل من بوركينا فاسو وفلسطين ضيفا شرف، على الرغم من أنه لا توجد أعمال مسرحية من البلدين في المسابقة الرسمية، وهو ما يشير إلى أن القائمين على المهرجان لا يرغبون في أن يختزل في مسابقته الرسمية.

على مستوى آخر، وفي ما يبدو مثل تقاليد جرى إرساؤها في السنوات الأخيرة، تنفتح "الأيام" على مدن أخرى غير تونس العاصمة، كما تقام الكثير من العروض في الشارع ومنها عرض الافتتاح أمس (مسرحية "خضراء") ويستمر أيضاً تقديم العروض في بعض المؤسسات السجنية.

كما يمكن أن نلاحظ كثافة البرنامج وتعدّد مساراته يومياً، فمثلاً في برنامج اليوم الأحد نجد: عرض مسرحية "نوّارات الجرذون" في "مسرح الحمراء" في تونس العاصمة، و"جدران.. جدران" من روندا في "مسرح نجمة الشمال"، ومسرحية "يو آر" (إنتاج مشترك ألماني كويتي) في "مدينة الثقافة"، و"الهدية الغامضة" من إيران في "دار الثقافة ابن رشيق"، ومسرحية "منطقة ممنوعة" من سويسرا في "تياترو"، إضافة إلى ندوة حول المسرح التونسي.

في المسابقة الرسمية، يشارك أحد عشر عملاً مسرحياً، منها تسعة أعمال عربية هي: "تقاسيم على الحياة" من العراق، و"عبث" من المغرب، و"الساعة الأخيرة" من مصر، و"تصحيح ألوان" من سورية، و"هملت بعد حين" من الأردن، و"يوميات أدت إلى الجنون" من الكويت، و"المجنون" من الإمارات. إضافة إلى عرضين تونسيين هما "ذاكرة قصيرة و"جويف"، وعرضين من أفريقيا هما: "في عزلة حقول القطن" (غينيا) و"بالجسد وبالصوت" (التوغو).

بعيداً عن مواعيد العروض والنقاشات حولها، لا يزال الجدل قائماً حول أفضلية إقامة المهرجان كل سنتين أم كل عام كما هو الحال منذ أربع دورات. ومن جانب آخر، ربما يتأثر المهرجان من تتالي المناسبات الثقافية المشابهة، خصوصاً تلك التي باتت تعتمد التسمية نفسها تقريباً مثل استحداث "أيام قرطاج الكوريغرافية" و"أيام قرطاج الموسيقية"، وغيرها.

المساهمون