"أيام الرواية البرتغالية".. من ساراماغو إلى كروش

11 نوفمبر 2018
الصورة
أفونسو كروش
+ الخط -

يعرف القارئ العربي مجموعة من الأعمال الأدبية التي كتبت بالبرتغالية أساساً من صاحب نوبل للآداب 1998 جوسيه ساراماغو والذي يخفي الكثير من أسماء مواطنيه علاوة على أنه تجدر الإشارة إلى أن الرواية البرتغالية تتسع لتشمل ما يكتب بلغة بيسوا في بلدان أخرى مثل البرازيل وأنغولا وموزمبيق.

تنطلق صباح الثلاثاء المقبل، 13 من الشهر الجاري، "أيام الرواية البرتغالية" في "بيت الرواية" في تونس العاصمة، وتتواصل ليومين، وهي تضم معرضاً لرسومات الروائي والرسام البرتغالي أفونسو كروش (1971)، الذي يحضر التظاهرة، ويمكن اعتباره من الأسماء القليلة التي تجاوزت جدار ساراماغو في العالم العربي حيث صدرت عدة روايات له مترجمة إلى العربية، ومنها "هيا نشتر شاعراً"، و"دمية كوكوشكا"، و"الرسام تحت المجلى"، و"الكتب التي التهمت والدي".

في اليوم الأول يحاضر الأكاديمي والمترجم التونسي عبد الجليل العربي، المقيم في البرتغال، حول "اتجاهات الرواية البرتغالية المعاصرة". يتوقف العربي، المتخصص في الأدب العربي المكتوب بالبرتغالية، والمهتم بالأدب البرازيلي والبرتغالي عند تجربة ترجمته لـ "ميتتان لرجل واحد" لجورجي أمادو و"هيا نشتر شاعراً" لكروش، ويوقع العملين آخر المحاضرة.

أما في ما يخص تجربة كروش في الرسم، فتتوقف عندها الفنانة التشكيلية نجاة الذهبي، أثناء تناولها لـ "ظاهرة الروائيين الرسامين". وتنتهي جلسات اليوم الأول من التظاهرة، بمحاضرة لأشرف القرقني بعنوان "الصيرورة رقماً في مجتمع ما بعد الإنسان".

تبدأ فعاليات الأربعاء، اليوم الثاني للتظاهرة، بلقاء بعنوان "خوسيه ساراماغو بعيون تونسية"، وفيه يتحدث كل من أيمن حسن عن فرناندو بيسوا بطلاً في الرواية العالمية استناداً إلى نماذج أنطونيو تابوكي وساراماغو، فيما يتوقف العادل خضر عند تجربة ساراماغو الروائية، بينما يسلط عبد الجليل العربي الضوء على السردي والتاريخي في هذه التجربة.

تختتم "أيام الرواية البرتغالية" بلقاء مع الروائي البرتغالي كروش يقدمه مترجمه عبد الجليل العربي، حيث يوقع رواياته المنقولة إلى العربية.

يحسب للتظاهرة التفاتها لزاوية من الأدب الأوروبي ليست مكرّسة مثل نظيراتها في لغات أخرى كالفرنسية والإسبانية والإنكليزية، غير أن ما تهمله هو تلك الرقعة الواسعة للرواية البرتغالية حيث يقتصر البرنامج على تجارب محددة وأسماء مشهورة لا غير.

المساهمون