"أنا عراقي، أنا أقرأ".. 25 ألف كتاب مجاناً

08 ابريل 2019
الصورة
من "أنا عراقي، أنا أقرأ" العام الماضي
+ الخط -

كثيراً ما يقال إن بيوت العراقيين في النصف الأول من القرن العشرين بالذات، لم تكن تخلو من المكتبة، وفي روايات الكثير من المبدعين وسيرهم يذكرون أن مقتنيات مكتبات أسرهم كانت مرقمة ومصنفة ومختومة باسم العائلة أيضاً.

ربما لا يكون الحال هو ذاته اليوم، لكن المبادرات الشبابية تحاول إعادة الحياة إلى حب القراءة عند العراقيين، من ذلك مهرجان "للعراق نقرأ" ومبادرة "أنا عراقي أنا أقرأ".

للسنة السابعة وفي شارع أبي نؤاس في العاصمة العراقية بـ بغداد، تنطلق "أنا عراقي أنا أقرأ" عند الثالثة من بعد ظهر السبت، 13 نيسان/ أبريل في أجواء تترافق مع مقطوعات من الموسيقى الكلاسيكية.

وفي حين وزعت المبادرة العام الماضي أربعين ألف كتاب، لكن العدد قل بمقدار النصف تقريباً، إذ توزع التظاهرة بنسختها المقبلة 25 ألف كتاب مجاناً، وتفتتح بحفل للفرقة السمفونية بقيادة المايسترو علي خصاف.

من جهة أخرى، تشارك "فرقة طيور السلام" التابعة لرابطة المرأة العراقية بعرضين أحدهما موسيقي والآخر مسرحي ضمن زاوية الطفل في المهرجان.

"أنا عراقي أنا أقرأ" كان قد بدأ بمساهمات دور النشر، وكان ثمة صندوقاً في شارع المتنبي يضع فيه من يرغب بالمشاركة كتباً لمنحها لمرتادي التظاهرة، وبالطبع ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في جلب المزيد من المتطوعين والمبادرين بكتب من مكتباتهم الشخصية.

المبادرة وصلت في العام الماضي إلى محافظات خارج بغداد، كان من بينها الموصل، فهل تصل هذا العام مرة أخرى للمحرومين من المكتبات العامة والخاصة؟

دلالات

المساهمون