افتتاح معرض "أمام بيكاسو" في "متحف محمد السادس"

17 مايو 2017
الصورة
(لوحة "المطبخ" لـ بيكاسو)
+ الخط -
تنتقل أعمال الفنان الإسباني بابلو بيكاسو (1881 – 1973) بعد عقود على رحيله عبر متاحف العالم، وتُعرض مجموعات منها لتعبّر عن آرائه الفنية ومواقفه السياسية التي لا تزال راهنة؛ إدانته للحربين العالميتين وتصويره تداعياتهما المدمّرة، ومعارضته للدكتاتورية في بلاده، وتقديره للثقافات غير الأوروبية واستفادته من موروثها.

بعد أن حطّت بعض أعماله في الدوحة وعمّان وأبوظبي خلال السنوات الماضية، يُفتتح اليوم معرض "أمام بيكاسو" في "متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر" في الرباط، والذي يستمر حتى الحادي والثلاثين من تموز/ يوليو المقبل بتنظيم من "المؤسسة الوطنية للمتاحف" في المغرب و"المتحف الوطني بيكاسو" في باريس.

يتضمّن المعرض أكثر من مائة عملٍ في أحد عشر قسماً توزّعت بحسب تسلسل زمني يعبّر عن مراحل تطوّر تجربة صاحب "غيرنيكا"، لتمثّل "نظرة شاملة إلى أعماله المتعدّدة الاهتمامات، كما يظهر مجموع التقنيات والأساليب التي تميّزه من خلال قضية النموذج والذي ما فتئ الفنان طوال حياته عن استكشافه وتضمينه كلّ التحوّلات"، بحسب المنظّمين.

بداية، يلتقي الزوار مع سنوات نتاجه الأولى مع لوحة رسمها بيكاسو في سن الرابعة عشرة "فتاة حافية القدمين" (1895)، وصولاً إلى نهاية حياته مع أحد آخر بورتريهاته الذاتية الذي يحمل عنوان "الرسّام الشاب" (1972)، التي تُظهر التغيّرات الكبرى في تاريخ الفن في ما يتعلّق بعلاقة الفنان والموديل.

وتقف إحدى محطّات المعرض مع لوحة "آنسات أفينيون" (1907)، التي تؤرّخ لبداية المدرسة التكعيبية في الفن المعاصر، حيث ستُعرض مجموعة دراسات وأبحاث تضيء على هذه المرحلة وغيرها في حياة بيكاسو.

المعرض الذي تأجّل افتتاحه قرابة شهر، سيحتوي أعمالاً عدّة منها: "المرأة المشبكة اليدين" (1907)، و"القراءة" (1932)، و"المطبخ" (1948) و"المرأة الحامل" (1959)، إلى جانب منحوتات وصور وخزفيات.

يُذكر أن "متحف محمد السادس" استضاف طيلة العام الماضي أعمال النحّات السويسري جياكوميتي، كما سيُنظّم خلال العام المقبل معرضاً بعنوان "الحداثة المتوسطية" يضمّ أعمالاً لفنانين من القرنين العشرين والحادي والعشرين، ويستقبل المتحف لوحات مونيه في 2019 ودولاكروا في 2020.

المساهمون