"أمازون" تقاضي البنتاغون بسبب صفقة قيمتها 10 مليارات دولار

"أمازون" تقاضي البنتاغون بسبب صفقة قيمتها 10 مليارات دولار

23 نوفمبر 2019
الصورة
أمازون اتهمت البنتاغون بالتحيز (Getty)
+ الخط -
ترفع شركة أمازون دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بشأن عقد قيمته 10 مليارات دولار للحوسبة السحابية مُنح لشركة مايكروسوفت.

وقالت أمازون وفقاً لوكالة "أسوشييتد برس" إنها قدمت شكوى قانونية يوم الجمعة إلى محكمة المطالبات الفيدرالية الأميركية، تسعى إلى الطعن في القرار.

وقالت الشركة، في وقت سابق من هذا الشهر، إن هناك "تحيزًا لا لبس فيه" من جانب الحكومة، وأعلنت عن نيتها رفع دعوى طعن قضائية ضد القرار، بعدما اتهمت الرئيس الأميركي بالتلاعب في العملية، انتقاماً من مؤسس "أمازون"، جيف بيزوس.

وقال متحدث باسم "أمازون"، في بيان وقتها، إن "خدمة الحوسبة السحابية من (أمازون) تتمتع بخبرة ومؤهلات فريدة لتوفير التكنولوجيا الحيوية التي يحتاجها الجيش الأميركي، وتواصل التزامها بدعم جهود التحديث والتطوير التي تبذلها وزارة الدفاع".

وأضاف: "ونحن نؤمن بأهمية أن تدير الحكومة وقادتها المنتخبون المشتريات بموضوعية بعيداً من التأثير السياسي. عملية التقييم فيها قصور وأخطاء وانحياز واضح، ومن المهم فحص هذه الأمور وتصحيحها".

وأثارت محاولة أمازون التنافسية لمشروع "سحابة الحرب" انتقادات من الرئيس دونالد ترامب، الذي قال خلال الصيف إنه يريد من البنتاغون إلقاء نظرة فاحصة على الأمر.


ومنحت وزارة الدفاع الأميركية العقد لشركة مايكروسوفت في أواخر شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن عملية الشراء تمت إلى حد ما بدون تأثير خارجي.

والعقد، الذي يُسمى رسميًا باسم "المشروع المشترك للبنية التحتية الدفاعية" أو "جيه إي دي أي" نافست عليه شركات "مايكروسوفت" و"أمازون" و"أوراكل" و"أي بي إم"، وهو جزء من تحديث رقمي أوسع للبنتاغون، لجعله أكثر مرونة من الناحية التكنولوجية، ومنح الجيش وصولاً أفضل إلى البيانات من ساحات القتال وغيرها من المواقع البعيدة.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون