"أغلقوا واشنطن"... ناشطون بيئيون يضغطون على الساسة بشأن المناخ

24 سبتمبر 2019
الصورة
احتجاجات للضغط على الساسة الأميركيين لمكافحة تغير المناخ (Getty)

أغلق ناشطون محاور طرق رئيسية في العاصمة الأميركية واشنطن، وفي وسط أحد الشوارع شكلوا سلسلة بشرية وربطوا أنفسهم بمركب شراعي، في إطار مساعيهم للضغط على الساسة الأميركيين لمكافحة تغير المناخ.


وألقت الشرطة القبض على 26 شخصاً. وكان الناشطون يسعون، أمس الإثنين، للفت الانتباه إلى قمة الأمم المتحدة للمناخ في نيويورك، حيث يجتمع أكثر من 60 من زعماء الدول، بينها دول صغيرة على جزر مهددة من ارتفاع منسوب مياه البحار. ومن المتوقع خلال هذه القمة أن تقطع الشركات تعهدات جديدة بخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

واستهدف الناشطون مناطق في واشنطن العاصمة، منها فاراجوت سكوير وكولومبوس سيركل وقرب محطة قطارات يونيون وفولجر بارك في كابيتول هيل. وتدعم الاحتجاج الذي يطلق عليه اسم "أغلقوا واشنطن" 24 جماعة، منها "مترو دي.سي" و"إكستينكشن ريبليون" و"بلاك لايفز ماتر".

وقالت ألينا جيرتس، المتحدثة باسم شرطة واشنطن، إنّ الاعتقالات تمت بسبب إغلاق الطرق.

مطالبات للحد من انبعاثات الكربون (Getty)



وتروج جماعة "إكستينكشن ريبليون" التي تقول إنها مدعومة من مئات العلماء، لعصيان مدني سلمي، للضغط على الحكومات من أجل الحدّ من انبعاثات الكربون، والحيلولة دون وقوع كارثة مناخية تخشى أن تؤدي إلى تجويع الناس، وإلى انهيار مجتمعات.

التنبيه لمخاطر التغيرات المناخية (Getty)


وعطّلت الجماعة في إبريل/ نيسان الماضي، أجزاء من لندن لمدة أكثر من 11 يوماً، فأوقفت القطارات وشوهت واجهة شركة شل العملاقة للطاقة.


وقبل قمة المناخ التي تهدف إلى حثّ قادة العالم على تقديم اقتراحات عملية للحد من مخاطر التلوث البيئي والاحتباس الحراري والتخلي عن الوقود الأحفوري، تظاهر ملايين الشباب في احتجاجات بعدة مدن عالمية، للمطالبة بإجراءات عاجلة لمكافحة التغيرات المناخية، وتنبيه العالم إلى مخاطر التغير المناخي، وتأثيره على حياة البشر على كوكب الأرض.

تأثيرات على حياة البشر وكوكب الأرض (Getty)



وفي افتتاح القمة، دق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ناقوس الخطر بشأن التغيرات المناخية، داعياً الحكومات إلى تقديم خطط عمل لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، وكذلك زيادة الدعم المالي لصندوق المناخ، والوفاء بالعهود التي قطعتها الدول المتقدمة لتوفير 100 مليار دولار من مصادر عامة سنوياً بحلول عام 2020 لدعم ومساعدة الدول النامية، وتطبيق الأهداف التي وضعت في اتفاقية باريس، واستثمار الزخم للعمل المستقبلي والقمم التي ستعقد في تشيلي نهاية العام وفي بكين ولشبونة ونيويورك مستقبلاً.


(رويترز، فرانس برس)