"أزمة" أكواب "ستارباكس": تويتر مشتعلاً وترامب يدعو للمقاطعة

"أزمة" أكواب "ستارباكس": تويتر مشتعلاً وترامب يدعو للمقاطعة

11 نوفمبر 2015
الصورة
أكواب ستارباكس الجديدة (تويتر)
+ الخط -
جدلٌ واسع تسبّبت به أكواب مقهى "ستارباكس" الجديدة والخاصّة بموسم الأعياد (عيد الشكر، الميلاد، ورأس السنة) بعد حملة أطلقها محافظون في الولايات المتحدة الأميركيّة، ودعمها المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة، دونالد ترامب، الذي هدّد بمقاطعة المقهى.

ويعود السبب وراء هذا الغضب إلى أنّ الأكواب "بسيطة"، ملوّنة باللون الأحمر فقط، وليس عليها أي شعارات تدلّ على عيد الميلاد، الأمر الذي اعتبره البعض "حرباً على المسيحيّة" و"انتقاصاً من روح الأعياد". وكان المقهى يُزيّن الأكواب الخاصّة بموسم الأعياد بشجر الميلاد وكريات الثلج وغيرها سابقاً.

وقال ترامب في أحد خطاباته: "ستارباكس ستغلي كلمة ميلاد مجيد Merry Christmas. فلن يكون هناك كلمة "ميلاد مجيد" لديها.. ربما حان الوقت لمقاطعة "ستارباكس"؟ لا أعلم. لا أهتم".



وأعلن "ستارباكس" أنّ السبب وراء "بساطة" الأكواب هذا العام هو أنّ الأعياد روحها جميلة وتبعث على السلام، كما أنّها بسيطة. 

على مواقع التواصل، كان "تويتر" مشتعلاً نتيجة هذه الأزمة. فانتشر وسم #StarbucksRedCup حيث كتب مستخدمون غاضبون أنّ ما يحدث هو حربٌ على الديانة المسيحيّة، بينما سخر البعض الآخر من هذا الادعاء، خصوصاً أنّ الأكواب لا تحمل أي شعارات مسيئة بل فقط ملوّنة بالأحمر. وعلى "فيسبوك" أيضاً نشر المستخدمون صوراً ونسخاً معدّلة وساخرة من الأكواب الحمراء.



ووصل الأمر إلى الإعلام، وكانت "فوكس نيوز" في صدارة القنوات التي "شجبت" هذه الأكواب.
وخلال إحدى تغطيات هذا الموضوع، استضاف المذيع في قناة "فوكس 9" توم باتلر، المراسل الاقتصادي للحديث عن الحملة التي انتشرت خلال اليومين الماضيين على مواقع التواصل.

وبينما كان المراسل يشرح ما حصل، مبدياً تعجّبه من الحملة، حمل توم كوباً من "ستارباكس"، وقال: "أتدري ما الذي يزعجني في هذا الموضوع؟ إنّ هذه الأكواب لا تحوي شيئاً في الداخل!"، ليحمل الكوب بالمقلوب فيوقع القهوة على ملابسه على الهواء مباشرةً، وهو يقول "يا إلهي. كان فيها شيء بالفعل".



اقرأ أيضاً: "#أخرجونا_من_لبنان": لاجئون يرفضون الظلم والاضطهاد

المساهمون