"أرامكو" السعودية: توقيع مذكرات تفاهم مع شركات روسية أثناء زيارة سلمان لموسكو

04 أكتوبر 2017
الصورة
الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية (فرانس برس)
+ الخط -
قال الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية، في بيان، أمس الثلاثاء، "إنه من المنتظر أن توقّع الشركة النفطية العملاقة مذكرات تفاهم مع شركات روسية كبرى، هذا الأسبوع، أثناء زيارة الملك سلمان إلى موسكو".

وأشار أمين الناصر إلى أن خدمات النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتطورة تعد مجالات مثيرة للاهتمام بشكل خاص.

وقال الناصر، في البيان، إنه توجد فرص كبيرة في عدد من هذه المجالات للتعاون بين "أرامكو" وشركات روسية كبرى.

وساعد البلدان في التوصل إلى اتفاق بين "أوبك" ومنتجين غير أعضاء في المنظمة لخفض إنتاج الخام حتى نهاية مارس/آذار 2018.

وقالت موسكو، الشهر الماضي، إنها ناقشت مع الرياض تمديد الاتفاق، لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات محددة قبل اجتماع للمنتجين في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني في فيينا.

وكان ألكسندر نوفاك، وزير الطاقة الروسي، قال، في وقت سابق، إن بلاده ممثلة بالصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة والمملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة العامة للاستثمار، بصدد إنشاء صندوق مشترك لتنفيذ مشاريع في مجال الطاقة بقيمة مليار دولار.

ووفقا لما نقلته وكالة أنباء سبوتنيك الروسية الحكومية، قال نوفاك: "في إطار المنتدى، نعتزم التوقيع على اتفاقية بين الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة والهيئة العامة للاستثمار السعودية، لإنشاء صندوق مشترك (روسي- سعودي) بقيمة مليار دولار، لتنفيذ مشاريع في مجال الطاقة"، لافتاً إلى أن "هذا أول صندوق من نوعه، ونعتبر ذلك خطوة مهمة جداً".

وأضاف نوفاك، أن "شركة سيبور للبتروكيماويات الروسية وأرامكو السعودية تعتزمان أيضاً توقيع مذكرة تفاهم في موسكو، هذا الأسبوع، لبناء مصنع لإنتاج الكيماويات من الغاز في المملكة، كما أن روسيا تدرس مشروعاً محتملاً للغاز مع تركمانستان، التي دعتها موسكو للانضمام إلى اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط".

وتأتي هذه الاتفاقيات، قبيل زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا، حيث ذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن الملك سلمان سيبدأ زيارة لروسيا، الخميس المقبل، تلبية لدعوة من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في أول زيارة للعاهل السعودي إلى موسكو منذ توليه قيادة المملكة عام 2015.

وقالت الوكالة "سيتم خلال الزيارة بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في العديد من مجالات التعاون، علاوة على بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك". 

(رويترز، العربي الجديد)