5 أحداث هزّت مانشستر يونايتد منذ رحيل فيرغسون

11 مايو 2024
تلقى تين هاغ صدمة قوية على ملعب كريستال بالاس الاثنين الماضي (أدريان دنيس/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- مانشستر يونايتد يتعرض لهزيمة قاسية بأربعة أهداف دون رد أمام كريستال بالاس، مما يضيف إلى سلسلة النكسات منذ رحيل السير أليكس فيرغسون، ويؤدي إلى تراجع الفريق للمركز الثامن في البريمييرليغ.
- الفريق يواجه سلسلة من الهزائم المذلة بعد اعتزال فيرغسون، بما في ذلك خسارة كبيرة أمام ليفربول وبرينتفورد، مما يثير الشكوك حول قدرة المدرب الجديد إريك تين هاغ.
- على الرغم من النتائج المخيبة، هناك لحظات لافتة مثل فوز توتنهام الكبير على مانشستر يونايتد وانتقادات لاحتفال اللاعب أنتوني، مما يعكس التحديات الثقافية والرياضية للنادي.

تعرّض نادي مانشستر يونايتد لهزيمة قاسية أمام مضيفه كريستال بالاس، بنتيجة أربعة أهداف من دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما يوم الاثنين الماضي على ملعب سيلهرست بارك، في العاصمة البريطانية لندن، ضمن منافسات الأسبوع الـ36 من مسابقة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، لتُضاف هذه الخسارة المدوية إلى القائمة الطويلة من النكسات التي تعرض لها "الشياطين الحمر" منذ رحيل المدرب الأسطوري السابق السير أليكس فيرغسون في عام 2013.

وسلّطت صحيفة تليغراف البريطانية الضوء على أبرز الأحداث التي هزّت نادي مانشستر يونايتد منذ رحيل فيرغسون عن قلعة مسرح الأحلام واعتزاله التدريب، وكان آخرها أمام فريق كريستال بالاس، ما تسبب في تراجع النادي إلى المركز الثامن في جدول ترتيب البريمييرليغ برصيد 54 نقطة، بالتساوي مع فريق تشلسي، وبذلك يقترب اليونايتد أكثر من الفشل في حسم تأهله إلى المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.

سباعية ليفربول

تلقى نادي مانشستر يونايتد الخسارة بنتائج كبيرة في العديد من المناسبات منذ اعتزال فيرغسون، ولكن البعض منها أحدث زلزالاً داخل قلعة أولد ترافورد، إذ كان الأمر الأسوأ في سقوط تشكيلة المدرب الهولندي إريك تين هاغ أمام الغريم التقليدي ليفربول، بنتيجة سبعة أهداف من دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب أنفيلد في الخامس من شهر مارس/آذار عام 2023، ضمن منافسات الأسبوع الـ26 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم في الموسم الكروي الماضي، مع الإشارة إلى أن نادي مانشستر يونايتد تعرّض إلى الهزيمة أيضاً أمام الفريق نفسه في موسم 2021– 2022 بنتيجة (5-صفر) ذهاباً على ملعب أولد ترافورد، وبنتيجة (4-صفر) في لقاء العودة، الذي احتضنه ملعب أنفليد.

خسارة مانشستر يونايتد المُدوية الأولى

كانت بداية المدرب الهولندي تين هاغ مع فريق مانشستر يونايتد صعبة للغاية، إذ تلقى خسارة على ملعبه أمام نادي برايتون بنتيجة (2-1)، في الجولة الأولى من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2022- 2023، قبل سقوطه المدوي أمام فريق برينتفورد، بنتيجة أربعة أهداف من دون مقابل، في لقاء الأسبوع الثاني من المسابقة الذي أقيم يوم 13 أغسطس/آب عام 2022، وهي الخسارة التي تسببت في إثارة تساؤلات جماهير الشياطين الحمر حول قدرة مدرب نادي أياكس أمستردام الهولندي السابق على إعادة فريقهم إلى منصات التتويج، كما كانت عليه الحال مع أسطورة التدريب السير أليكس فيرغسون.

انتقام مورينيو أمام مانشستر يونايتد

عاد المدرب المخضرم جوزيه مورينيو، في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، ليواجه فريقه السابق مانشستر يونايتد لأول مرة منذ إقالته قبل عامين من ذلك التاريخ، وهذه المرة مدرباً لنادي توتنهام، ونجح البرتغالي في الانتقام من فريق الشياطين الحمر، بعدما تمكن من قيادة النادي اللندني إلى تحقيق انتصارٍ كبيرٍ على تشكيلة المدرب السابق النرويجي أوله غونار سولشاير، بنتيجة (6-1)، في المباراة التي احتضنها ملعب أولد ترافورد، وبذلك سُجلت النتيجة باعتبارها أقسى هزيمة للنادي على أرضه في حقبة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

صدمة واتفورد وإقالة سولشاير

وجّه نادي واتفورد صفعة قوية إلى نادي مانشستر يونايتد في المواجهة التي أقيمت بينهما يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2021، وذلك بعدما حقق الفوز بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الأسبوع الـ12 من مسابقة البريمييرليغ لذلك الموسم، وجاءت بعد أسابيع قليلة من خسارة اليونايتد أمام غريمه التقليدي ليفربول على مسرح الأحلام بخمسة أهداف نظيفة، وضد جاره مانشستر سيتي بثنائية نظيفة، ليتسبب السقوط أمام واتفورد في إقالة المدرب سولشاير من منصبه بعد رحلة استمرت نحو ثلاث سنوات، ومن ثمَّ عُيّن مايكل كاريك مدرباً مؤقتاً لتشكيلة نادي مانشستر يونايتد.

احتفال أنتوني

رغم أن نادي مانشستر يونايتد تعرّض للهزيمة بنتائج مدوية في العديد من المباريات، فإن احتفال اللاعب البرازيلي أنتوني أمام لاعبي فريق كوفنتري سيتي، بعد فوز فريقه بركلات الترجيح (4- 2) عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة التعادل (3-3)، في المواجهة التي احتضنها ملعب ويمبلي ضمن الدور نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم يوم 21 إبريل/ نيسان الماضي، أثار انتقادات كبيرة داخل نادي اليونايتد، بسبب سخريته من لاعبي فريق كوفنتري سيتي، الناشط في دوري الدرجة الأولى الإنكليزية (التشامبيونشيب) والذي نجح في الصمود أمام واحدٍ من أكبر أندية إنكلترا والعالم، وذلك بعدما حوّل تأخره بثلاثة أهداف نظيفة إلى تعادل بنتيجة (3- 3)، وكان قريباً من الخروج فائزاً في هذه المباراة، لولا تدخل تقنية الفيديو المساعد بإلغائها الهدف الرابع في اللحظات الأخيرة.

المساهمون