الإثنين 15/02/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:38 بتوقيت القدس 18:38 (غرينتش)
errors
سقط القسم الغربي من تل رفعت (Getty) القوات الكردية تدخل تل رفعت بغطاء جوي روسي

القوات الكردية تدخل تل رفعت بغطاء جوي روسي

أنس الكردي
15 فبراير 2016
  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً



 

دخل مقاتلو "وحدات حماية الشعب الكردية" إلى مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، مساء اليوم الاثنين، وسط أنباء عن سيطرتهم على القسم الغربي والجنوبي منها، مستفيدين من السيطرة على بلدة كفرنايا في الأمس، في ظل قصف روسي، هو الأعنف، على الريف الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي، ماجد عبد النور من ريف حلب الشمالي، إن "سيطرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية على المدينة جاءت بعد شن الطيران الروسي لأكثر من 200 غارة، وحصار خانق وقطع كل طرق الإمداد".
 
وكان القسم الغربي من المدينة قد سقط بادئ الأمر، في حين استمرت المعارك بين مقاتلي المعارضة ووحدات حماية الشعب الكردية داخل المدينة قبل أن تسيطر عليها الوحدات بالكامل، حسب ما أفاد الناشط الحقوقي في "المعهد السوري للعدالة والمساءلة"، أحمد محمد.

بدروه، قال الصحافي مصطفى محمد لـ"العربي الجديد" إن "20 قتيلاً من المدينة سقطوا خلال اليومين الفائتين، فالقصف الروسي المكثف هدم جزءاً كبيراً من البنى التحتية، والمقاتلون الأكراد يسيطرون على مساحات كبيرة من المدينة، وهذا نتيجة عدم وجود أي دعم للثوار وخذلان العالم، فمقاتلو المعارضة يطلقون الرصاص، ويردون عليهم بقذائف الآر بي جي".

في سياق مواز، قال العقيد أحمد عثمان، قائد فرقة "السلطان مراد"، التي تنشط في ريفي حلب الشمالي والجنوبي إن "المعارك الآن داخل مدينة تل رفعت، لكن لا توجد سيطرة للمقاتلين الأكراد حتى الآن، وأوضاع المدينة صعبة جداً وسط الحصار والقصف الروسي المكثف".

وأوضح العقيد عثمان، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، أن "الحلول أصبحت ضعيفة في ظل الهجمة الشرسة من الأحزاب الكردية والطائرات الروسية".

وكان رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، قد أكد قبل ساعات، أن بلاده ستواصل قصف "وحدات حماية الشعب" في سورية، مبيّناً أن تركيا لو لم تتدخل لسقطت كل من أعزاز وتل رفعت، حذرناهم من الاقتراب لمسافة 1.5 كيلومتر من مدينة أعزاز".

وبعد سيطرة "قوات حماية الشعب" و"جيش الثوار" في الأمس على قرية عين دقنة شمال مدينة تل رفعت، بدأت هجوماً واسعاً اليوم على قرية كفرنايا التي سيطرت عليها مع قرية مسقان لتحاصر تل رفعت من الشمال والجنوب والغرب، وتستكمل هجوماً واسعاً على المدينة الواقعة على بعد 35 كم شمال مدينة حلب، وعلى ارتفاع 500 م فوق سطح البحر.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" نقلاً عن مصدر عسكري لم تسمّه أنه "تم إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية كفر نايا الواقعة على بعد نحو 25 كم شمال مدينة حلب، وقرية مسقان في ريف حلب الشمالي".

وصعّد الطيران الروسي منذ الصباح غاراته على بلدات شمال حلب مستهدفاً المناطق السكنية وارتكب مجزرة في بلدة كلجبرين شمال شرق تل رفعت، في حين سقط أكثر من عشرة قتلى بقصف استهداف بلدة إعزاز.

اقرأ أيضاً:سورية: القوات الكردية تتقدم شمال حلب

  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
سقط القسم الغربي من تل رفعت (Getty) القوات الكردية تدخل تل رفعت بغطاء جوي روسي
القوات الكردية تدخل تل رفعت بغطاء جوي روسي
أنس الكردي
#العربي_الجديد : القوات الكردية تدخل تل رفعت بغطاء جوي روسي https://www.alaraby.co.uk/politics/c914db17-ed78-4dcc-b766-f81544c3c01c
15 فبراير 2016



 

دخل مقاتلو "وحدات حماية الشعب الكردية" إلى مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، مساء اليوم الاثنين، وسط أنباء عن سيطرتهم على القسم الغربي والجنوبي منها، مستفيدين من السيطرة على بلدة كفرنايا في الأمس، في ظل قصف روسي، هو الأعنف، على الريف الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي، ماجد عبد النور من ريف حلب الشمالي، إن "سيطرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية على المدينة جاءت بعد شن الطيران الروسي لأكثر من 200 غارة، وحصار خانق وقطع كل طرق الإمداد".
 
وكان القسم الغربي من المدينة قد سقط بادئ الأمر، في حين استمرت المعارك بين مقاتلي المعارضة ووحدات حماية الشعب الكردية داخل المدينة قبل أن تسيطر عليها الوحدات بالكامل، حسب ما أفاد الناشط الحقوقي في "المعهد السوري للعدالة والمساءلة"، أحمد محمد.

بدروه، قال الصحافي مصطفى محمد لـ"العربي الجديد" إن "20 قتيلاً من المدينة سقطوا خلال اليومين الفائتين، فالقصف الروسي المكثف هدم جزءاً كبيراً من البنى التحتية، والمقاتلون الأكراد يسيطرون على مساحات كبيرة من المدينة، وهذا نتيجة عدم وجود أي دعم للثوار وخذلان العالم، فمقاتلو المعارضة يطلقون الرصاص، ويردون عليهم بقذائف الآر بي جي".

في سياق مواز، قال العقيد أحمد عثمان، قائد فرقة "السلطان مراد"، التي تنشط في ريفي حلب الشمالي والجنوبي إن "المعارك الآن داخل مدينة تل رفعت، لكن لا توجد سيطرة للمقاتلين الأكراد حتى الآن، وأوضاع المدينة صعبة جداً وسط الحصار والقصف الروسي المكثف".

وأوضح العقيد عثمان، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، أن "الحلول أصبحت ضعيفة في ظل الهجمة الشرسة من الأحزاب الكردية والطائرات الروسية".

وكان رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، قد أكد قبل ساعات، أن بلاده ستواصل قصف "وحدات حماية الشعب" في سورية، مبيّناً أن تركيا لو لم تتدخل لسقطت كل من أعزاز وتل رفعت، حذرناهم من الاقتراب لمسافة 1.5 كيلومتر من مدينة أعزاز".

وبعد سيطرة "قوات حماية الشعب" و"جيش الثوار" في الأمس على قرية عين دقنة شمال مدينة تل رفعت، بدأت هجوماً واسعاً اليوم على قرية كفرنايا التي سيطرت عليها مع قرية مسقان لتحاصر تل رفعت من الشمال والجنوب والغرب، وتستكمل هجوماً واسعاً على المدينة الواقعة على بعد 35 كم شمال مدينة حلب، وعلى ارتفاع 500 م فوق سطح البحر.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" نقلاً عن مصدر عسكري لم تسمّه أنه "تم إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية كفر نايا الواقعة على بعد نحو 25 كم شمال مدينة حلب، وقرية مسقان في ريف حلب الشمالي".

وصعّد الطيران الروسي منذ الصباح غاراته على بلدات شمال حلب مستهدفاً المناطق السكنية وارتكب مجزرة في بلدة كلجبرين شمال شرق تل رفعت، في حين سقط أكثر من عشرة قتلى بقصف استهداف بلدة إعزاز.

اقرأ أيضاً:سورية: القوات الكردية تتقدم شمال حلب

#العربي_الجديد : القوات الكردية تدخل تل رفعت بغطاء جوي روسي https://www.alaraby.co.uk/politics/c914db17-ed78-4dcc-b766-f81544c3c01c

أخبار مرتبطة

مواضيع قد تهمك

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني

التعليقات ()

المزيد

انشر تعليقك عن طريق

  • زائر
  • فيسبوك
  • تويتر
تبقى لديك 500 حرف
الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية
إرسالك التعليق تعني موافقتك على اتفاقية استخدام الموقع
أرسل